You are using an outdated browser. Please upgrade your browser to improve your experience.
Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس

Fatwa gives the muslim the guidlines based on quran and sunna

Fatwa gives the muslim the guidlines based on quran and sunna

Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس

by Hatim hatim
Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس
Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس
Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس

What is it about?

Fatwa gives the muslim the guidlines based on quran and sunna.

Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس

App Details

Version
2.0
Rating
NA
Size
9Mb
Genre
Reference
Last updated
December 5, 2015
Release date
April 17, 2014
More info

App Screenshots

Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس screenshot-0
Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس screenshot-1
Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس screenshot-2
Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس screenshot-3
Jinss Fatawa II - فتاوى الجنس screenshot-4

App Store Description

Fatwa gives the muslim the guidlines based on quran and sunna.
فإن حياة الناس لا تستقيم إلا بشريعة تبين للناس المصالح والمفاسد، وتخرجهم من دواعي الهوى والضلال إلى دواعي الحق والفلاح، ليحققوا معنى الدينونة الحقة لله رب العالمين، حتى يكونوا عبادًا لله اختيارًا كما هم عباد له اضطرارًا (1).

ولا يكون ذلك إلا بالدخول تحت أمره ونهيه، والأصل في ذلك قول الحق سبحانه وتعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات: 56].

وقال تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى *إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)[النجم: 3، 4]، فقد حصر الأمر في سبيلين: الوحي وهو الشريعة، والهوى، ولا ثالث لهما، والعلاقة بينهما علاقة تضاد، فاتباع الهوى مضاد لاتباع الحق.

من أجل ذلك أنزل الله شريعته وابتلى الخلق بطاعته، فلا تستقيم الحياة إلا بهذه الشريعة، التي جاءت ممثلة في نصوص الوحيين العظيمين: الكتاب والسنة.
إلا أن الاهتداء بهذا الدين (الشريعة) والانتفاع به مشروط بالفقه فيه الذي هو الفهم الصحيح لمراد الله عز وجل. والفقه في الدين – كما هو معلوم – مفتاح الخير، وآية السعادة، فقد صح الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك حيث قال: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين»(2)، ومفهوم المخالفة من الحديث يقتضي: أن الذي لا يفقه في الدين لم يرد به خيرًا.

وبذلك يتقرر أن الفقه في الدين له مكانة مهمة وخطيرة، بيد أن الفقه في أحكام الله وتنزيلها على واقع المكلفين وأحوالهم، ليس بالأمر الهين، وليس مرتعًا لكل من شاء أن يقول ما شاء!

ومع كثرة الغبش في هذه العصور المتأخرة، وولوج من ليس من العلم في صدر ولا ورد إلى ميدان التأصيل والتفريع، فإن المَفزع لمعرفة الحق، ومن ثم التمسك به هو العودة الصحيحة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبذل الوسع في فهمها الفهم الصحيح مستنيرين بما قعده وأصله علماء الأمة الراسخون.

لذلك فإن الفتوى في دين الله من أعظم الأمور التي يجب العناية بها، ومقامها مقام عظيم، وأثرها في الناس أثر خطير